محمد ناصر الألباني
115
إرواء الغليل
" وهو غلط لا شك فيه " قلت : وأرى أن الغلط من أبي قلابة ، واسمه عبد الملك بن محمد بن عبد الله يكنى أبا محمد ، وأبو قلابة لقبه ، وهو صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد ، كما في " التقريب " ، ويدل على وهمه فيه ، رواية أحمد قال : ثنا روح ثنا ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أن عوسجة مولى ابن عباس أخبره به . فقد رواه روح عن ابن جريج مثل رواية حماد وسفيان عن عمرو به . 1670 - ( عن عمر رضي الله عنه أنه أعطى دية ابن قتادة المدلجي لأخيه دون أبيه وكان حذفه بسيف فقتله " . وقال عمر " سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ليس لقاتل شئ " رواه مالك في الموطأ ) 2 / 52 . ضعيف . أخرجه مالك في " الموطأ " ( 2 / 867 / 10 ) عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب : " أن رجلا من بني مدلج يقال له قتادة ، حذف ابنه بالسيف ، فأصاب ساقه ، فنزي في جرحه فمات ، فقسم سراقة بن جعشم على عمر بن الخطاب ، فذكر ذلك له ، فقال له عمر : أعدد على ماء قديد عشرين ومائة بعير ، حتى أقدم عليك ، فلما قدم إليه عمر بن الخطاب ، أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة ، وثلاثين جذعة ، وأربعين خلفة ، ثم قال : أين أخو المقتول ؟ قال : ها أنذا ، قال : خذها ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ليس لقاتل شئ " . أخرجه ابن ماجة ( 2646 ) عن أبي خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد به مختصرا . وأخرجه البيهقي ( 6 / 219 ) من طريق يزيد بن هارون أنا يحيى بن سعيد به أتم منه ولفظه : " أن رجلا من بني مدلج يدعى قتادة ، كانت له أم ولد ، وكان له منها إبنان ، فتزوج عليها امرأة من العرب ، فقالت : لا أرض عنك حتى ترعى على أم